على الرغم من ترك العلاج ومحاولات التعايش بصورة طبيعيه.
على الرغم من ندرة حالات الصفاء الذهني التي قلما نجدها.
على الرغم من جهل الجميع من أقرباء وأصدقاء لما نعانيه – بصمت – وصمت غير مبرر احيانا كثيره.
على رغم من محاولات الظهور اجتماعيا بصورة طبيعيه ..
على الرغم من معاناة محاولات النوم الفاشله عندما تتراقص في مخيلتك جميع الأفكار المخيفة التي جاهدت نفسك بمحاولات تجاهلها.
على الرغم من اختلاف ايقاع ضربات القلب بصوره مفاجئه والهلع الوهمي من انقطاع عملية التنفس.
على الرغم من كل ذلك .. وأكثر من ذلك .. إلا أن خبر تدهور حالة مريضة بالتصلب العصبي المتعدد واعتمادها على الاجهزه التعويضية – شافاها الله وعافاها – أثارت في نفسي تلك المخاوف التي حاولت جاهدا التغاضي عنها منذ اصابتي بالمرض – محاولا عدم رهن نفسي حبيسا للغيبيات المجهوله.. تلك الحقيقه التي طالما هاجمنا من يعلن عنها كتطور للمرض .. رغبة في عدم اغلاق باب الأمل .. ورهن أنفسنا في قفص انتظار ذلك المجهول.
السلام عليكم لقد قلت كل مافي خاطري وأحول أخفائه عن الكل
نحمد الله على كل حال اسئل الله الا يحجني لحد من عباده ويجعلني لوجه
أحوج