أرجوحة الاكتئاب.
أو الديرفه مثل مانقول بالكويت ..
تخيل نفسيتك .. باطه جبدك قبل لاتبط جبد اللي حولك .. ومقعدها على ارجوحه .. وتدزها بقوه .. وتروووح فووووق ..
وترد لك .. مره ثانية .. وتصعد فوق بالناحية اللي انت فيها
وتستانس انها وصلتك .. وتدزها مره ثانية .. وتصعد فوووق .. وتردلك .. برضو .. مره ثانية
في كل مره .. تكون دزتها اسهل من اللي قبلها
لدرجة تتفنن بدفش .. او دز .. الديرفه .. مرات بطرف اصبعك .. ومرات بخشمك (عاد انت وخشمك)
ومرات تعطيها ظهرك .. وتحس انك محترف .. وعارف اللحظه اللي راح توصلك فيها .. وتدزها بحركه بهلوانية برجلك..
وفي كل مره .. أسهل … لأنك تناغمت مع حركتها الميكانيكية
لدرجة تقدر تدزها وانت مغمض عيونك.. ويجيلك خيااااااااااااااال .. ان عندك قدرات خارقه .. وانك تقدر وانت مغمض عيونك .. تتوقع الاحداث .. وتقدر تحدد اللحظه اللي راح تكون هالديرفه
وصلتك .. وتقدر وانت مغمض ..
تلمسها لمستك السحرية .. وتدفعها بدون جهد .. للناحية الاخرى مره ثانية.. وهكذا..
وفي كل مره .. تحس انك انسان تزيد عظمتك بهالعالم .. لأنك .. تتجاوز كل المعادلات الحسابية المعقده .. وتشعر بنقطة الارتكاز .. واللحظه المناسبه علميا وعقليا .. للمستك السحرية القادمه ..
لدفع تلك الارجوحه .. لتأخذ مسارها الرتيب .. أمام حياتك!
عقل ثلاثي الأبعاد .. ان لم يكن رباعي الأبعاد في حالة رغبنا بادخال ذلك (الكوانتوم) ..
هذا العقل المبني على خيال كاذب .. أودى بالكثيرين الى مصيدة الجنون .. والهوس .. والاكتئاب.
تلك الأرجوحه .. لماذا أشغلتنا .. أعمارا من عمرنا المحدود؟!
اننا بكل سذاجه .. نعطي تلك الطاقه الخلاقه لقوة دفع الأرجوحه .. ونستمتع بأحاديث الآخرين (السذج بالتبعية) عن انجازاتنا وقدرتنا على التفكير ثلاثي الأبعاد .. حيث ننهمك بحديث جانبي في
نفس الوقت اللذي نفكر فيه بحل لمعضله في مكان آخر .. وفي نفس اللحظه أيضا … نرفع يدنا .. لاعطاء تلك الارجوحه .. لمستها السحرية حتى تنطلق مره أخرى في رتابتها المعهوده.. لأننا نعلم
بحساباتنا التي تفوقت على حسابات أباطرة العلوم مجتمعه.. أنه حانت اللحظه المثلى .. للمس الأرجوحه في نقطة الالتقاء .. مره أخرى .. من رحلة عودتها الجديده .. القديمه.
ولم يشغلنا حديثنا الجانبي ولا انهماك تفكيرنا في حل معضله في نفس الوقت .. عن تتبعنا الحسي للحظة رجوع الارجوحه .. وتقديم واجب اللمسه – الدفعه – السحرية لها ..
البقية بعد دفع الارجوحه مره اخرى …..
هاقد عادت الارجوحه
تترنح امامك في رتابتها المعهوده ..
وانت فاج حلجك .. ماتدري شالطبخه
مستانس انت ووجهك بهالاستعراض الممل!!
اللي يبط الجبد؟!
انت تدري من اليوم شقاعد تدز وتهز ؟!!!
يابابا هذا .. الاكتئاب .. ومقعد بحظنه كوره بيضا بعد..
وقاعد يقولك ..
خش عليا خش .. وسع .. وسع .. كمان سنه .. برضو شوية حبتين
جمد ألبك .. خش .. كمان .. كمان .. سنه .. بسسسسسسسسس .. خبطت!!!
وانت من اليوم قاعد تقول لنفسك!! ليش انا مستانس واحس بهدووووء مع نفسي!!
وليش انا صرت أحب أدز هالأرجوحه بكل هوس!!
وأقعد أحسب مع نفسي لحظات المتعه لما توصلني مره ثانية!!
ماتحس انك صرت مجنون فيها؟
صرت تستمتع بوصولها لك من رحلة العوده كل مره؟
ماتحس بلذة الهوس اللي يصيبك لما تعطيها لمستك السحرية؟
وبعدين……..؟؟؟ .. والى متى؟ .. وانت تدزدز فيها!!
الى متى وانت فاج حلجك ومستانس بهوس لحظة السعاده الوهمية لما تعطيها لمستك؟
مو حاس انك قاعد تعطي هالاكتئاب خدمه مجانية؟
انك مخليه مستمر بنفس حركته الرتيبه معاك؟
في كل مره انت تعطيها نصيبها من الدفع
انت بالاساس تعطي الاكتئاب تذكره مجانية للعوده لك .. مره أخرى .. وبلا مقابل!
جربت .. او حتى فكرت .. انه لما تحين لحظه عودة الارجوحه .. انك ترفع ايدك..
ياخي حس على دمك .. اتعب شويه .. ولاترفع ايدك انت ووجهك .. مستانس بردتها لك؟!!
والا خايف؟ توقف هاللعبه!! وتحس بعدهاااا .. بفرااااااغ رهييييييييييييب؟!!
خايف تواجه مخاوفك… الوهميه؟
خايف انك ماتقدر تستمر بالحياة بروحك؟
والا تغطي على فشلك بهالحياة .. بهاللعبه الممله!
تدري انك .. اذا وقفت .. ومامديت ايدك وماعطيتها هالدفعه .. بتوقف؟!!!
بتتأرجح بروحها لين توقف..
وبعدها … بيوقف.. هوسك .. وجنونك … واكتئابك!!!!!
بتكتشف .. انك كنت معطل نفسك .. وان كل هالأرض الواسعه .. كانت تنتظرك
بس انت اللي شاغل نفسك.. بهالارجوحه .. الأكذوبه!!!
دعوه … للبحث عن علاج للإكتئاب ( لتعطيل هالأرجوحه)
اوووووووف .. مابغيت