الأرجوحه لاتزال في مخيلتي!!!
وكيف .. يشعُرُ الوحيدُ فيه بالضَّياع؟! …
كأنَّ طِفلاً باتَ يهذي قبل أن ينام
بأن أُمَّه الَّلتي
أفاقَ مُنذُ عام
فلم يجدها ..
ثُم حين لجَّ في السؤال
قالوا له :
بعدَ غد ٍتعود
لابدَّ أن تعود..
فتستفيقُ مِلءَ روحي نشوةُ البُكاء
ورعشة ٌ
وحشية ٌ
تُعانِقُ السَّماء
كرعشةِ الطِّفلِ
إذا خافَ مِن القمر
لعل قصيدة بدر شاكر السياب
تعبر بصمت عن مصير مريض بالتصلب العصبي
ومرحلة انتظاره لذلك العلاج الشافي .. الموعود.
ذلك الأمل .. المفقود
بأن .. غدا .. سيأتي ذلك العلاج
تم تأكيد اصابتي بمرض التصلب العصبي..
منذ عام
منذ عام.. وأنا من المجاهدين
في البحث عن ذلك الأمل
في مناكب الانترنت
منذ عام
وأنا أنتظر هذا الأمل
منذ عام
وهم يقولون : بعد غد .. الأمل
ثم حين أوقفت أرجوحتي
ومددت كلتا ذراعيً .. لذلك الأمل
لم أجد شيئا
فأصبحت كالوحيد .. أشعر بالضياع
وأشعر برعشة وحشية تعانق السماء
منذ عام
ومازلت أنتظر
ومازالت ارجوحة إكتئابي .. تتراقص في مخيلتي
أصبحت مثل ذلك الطفل ..
أحمل حزنا .. يبعث المطر
لعل هذا المطر .. هو الأمل
عذرا .. سأقوم بدفع أرجوحتي
فتراقصها امام عيني .. لايشعرني بذلك الضياع
مرحبا .. بعودة أرجوحتي ..
والإكتئاب