الانتحار … كلاكيت أول مره
لحظات من الكسل المعتق .. في غرفه بارده .. كئيبه .. مثل صاحبها.
تبدأ تتراقص في مخيلتي .. قصة وضع حد لحياتي .. مره واحده وللأبد
الاحساس بالعجز والكسل وقلة الحيله والمستقبل المظلم وحياة الشباب التي ولت الى غير رجعه متخبطا بتلك النزاعات النفسية والبدنية بسبب هذا الزائر المقيم – الام اس -
الاحساس بعدم الفهم من قبل الآخرين .. والتخلي عن أفضل الفرص الوظيفية ..
الاحساس بذل الانتظار .. وفداحة الخسارة .. وظلمة الطريق .. الى اين؟
لماذا وردت لذهني قصة أن أضع حدا لحياتي
لماذا بدأت تتضخم هذه الفكره .. حتى أصبحت هي القاعده .. ومادونها .. مجرد استثناء.
تعلقت بكل أمل .. وكنت أحد دعاة التمسك بالأمل …
ويئست .. بعدما رأيت الحال تسير من سيء الى أسوأ
من فكرة الانتحار التي بدأت تتضخم وتكبر
الى فكرة العوده بالتمسك بآخر قشات الأمل
من بين تلك وتلك ..
أرتشف هذا ال 3 في1